اﻟﺻﯾر ﻣﺎرﯾن ﺗﺣﻘق أرﺑﺎﺣﺎً ﺗﺷﻐﯾﻠﯾﺔ ﺑﻘﯾﻣﺔ 89.2 ﻣﻠﯾون درھم وإﯾرادات إﺟﻣﺎﻟﯾﺔ ﺗﻧﺎھز 579 ﻣﻠﯾون درھم ﻓﻲ اﻟﻧﺻف اﻷول ﻣن اﻟﻌﺎم 2026

  • ﺑﻠﻎ إﺟﻣﺎﻟﻲ اﻹﯾرادات 579 ﻣﻠﯾون درھم ﺑﺄرﺑﺎح ﺗﺷﻐﯾﻠﯾﺔ ﻗﯾﻣﺗﮭﺎ 89.2 ﻣﻠﯾون درھم ﺧﻼل اﻟﻧﺻف اﻷول ﻣن اﻟﻌﺎم 2026، ﻣدﻋوﻣﺔ ﺑﺄداء ﻣﺗﻣﯾز ﻋﺑر ﻣﺧﺗﻠف ﻗطﺎﻋﺎت اﻟﺷرﻛﺔ.
  • ﺣﺎﻓظت اﻟﺷرﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺳﺑﺔ ﺗﺷﻐﯾل ﺑﻠﻐت %100 ﻟﺟﻣﯾﻊ ﺳﻔﻧﮭﺎ اﻟﺗﺟﺎرﯾﺔ اﻟﺑﺎﻟﻎ ﻋددھﺎ 18 ﺳﻔﯾﻧﺔ ﺣول اﻟﻌﺎﻟم، ﻋﻠﻰ اﻟرﻏم ﻣن اﻷزﻣﺔ ﻏﯾر اﻟﻣﺳﺑوﻗﺔ اﻟﺗﻲ ﺷﮭدﺗﮭﺎ طرق اﻟﺷﺣن اﻹﻗﻠﯾﻣﯾﺔ.
  • طﺑﻘت اﻟﺷرﻛﺔ إﺟراءات ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻹدارة اﻷزﻣﺎت واﻟﺳﻼﻣﺔ اﻟﺗﺷﻐﯾﻠﯾﺔ ﻟﺗﺻل إﻟﻰ “ﺻﻔر ﺣوادث” ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺎﺗﮭﺎ ﺧﻼل اﻟﻧﺻف اﻷول ﻣن اﻟﻌﺎم.
  • ﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﻧﺻف اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻣن اﻟﻌﺎم، ﺑﻠﻐت أﺻول اﻟﺷرﻛﺔ 7.8 ﻣﻠﯾﺎر درھم، وﺣﻘوق اﻟﻣﺳﺎھﻣﯾن 3.9 ﻣﻠﯾﺎر درھم، ﻣﻊ اﻧﺧﻔﺎض ﺻﺎﻓﻲ اﻟﺧﺳﺎرة ﺑﻧﺳﺑﺔ %21 ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﺳﻧوي.

أبوظبي، 28 يوليو 2026: أعلنت شركة الصير للمعدات والتوريدات البحرية (ADX: ASM)، الشركة الرائدة في قطاع الشحن البحري والتابعة للشركة العالمية القابضة، اليوم عن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026، محققة أرباحاً تشغيلية بلغت 89.2مليون درهم قبل التعديلات على القيمة العادلة لمحفظتها الاستثمارية، على الرغم من استمرار التوتر في قطاع الشحن في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.

بإيرادات إجمالية بلغت 578.9 مليون درهم، تؤكد الصير مارين على كفاءة عملياتها التشغيلية وقوة أدائها التجاري؛ حيث بلغت الأصول غير المتداولة للشركة 2.30 مليار درهم، و5.53 مليار درهم في الأصول المتداولة، حتى 30 يونيو 2026. وتحافظ الشركة على قاعدة رأسمالية متينة، بإجمالي حقوق مساهمين بلغ 3.9 مليار درهم، ما يوفر أساساً مالياً قوياً في ظل استمرار تعافي ظروف التجارة العالمية نحو طبيعتها.

وقال جاي نيفينز، الرئيس التنفيذي لشركة الصير للمعدات والتوريدات البحرية: "شهد النصف الأول من العام 2026 ظروفًا استثنائية شكلت اختباراً حقيقياً لقطاع الشحن البحري بشكل لم يسبق له مثيل، تعطلت فيه طرق الشحن وإمدادات الطاقة جراء النزاع الإقليمي. لكنّنا، وبالاعتماد على قدراتنا في إدارة المخاطر بشكل استباقي، تمكّنا من تخطي الأزمة، واتخاذ إجراءات استثنائية لحماية مصالح مساهمينا، لنضمن تشغيل كامل أسطول سفننا التجارية البالغ عددها 18 سفينة حول العالم بطاقتها القصوى، دون تسجيل أي حالة احتجاز أو توقف، على الرغم من الأزمة التي شهدها مضيق هرمز. وفي الوقت ذاته، أطلقنا خطة طوارئ تضمن سلامة أعضاء فريقنا، مع الاستمرار في العمل بطاقتنا التشغيلية القصوى في جميع قطاعات أعمالنا الأخرى، بما في ذلك قطاعات الابتكار والدفاع والتقنيات وإدارة اليخوت. ونفخر خلال هذه الأزمة بالدور الرئيس الذي قمنا به في دعم الاستراتيجية الأمنية لدولة الإمارات."

خلال النصف الأول من العام حققت الشركة إنجازات استراتيجية مهمة؛ حيث حافظت الصير مارين على ديمومة تشغيل عملياتها بنسبة 100%، ما مكنها من تسليم طلبات حيوية ضمن برنامج وطني استراتيجي للأمن البحري، كما توسعت أعمالها عبر توقيع عدة اتفاقيات مع كل من "أبوظبي للتنقل" في مجال الطباعة الآلية ثلاثية الأبعاد للمجسمات الضخمة، وشركة ريسبونس بلس الطبية "آر بي إم" في مجال حلول الإسعاف البحري المتطورة، وكذلك شركة "ذا كابتنز هولدنغ"، لتشكيل منظومة عمل بحرية متكاملة. وعلى صعيد بناء السفن، انضمت الصير مارين إلى "ائتلاف بناة السفن في الإمارات"، لتكرّس دورها في تطوير القاعدة الصناعية البحرية الوطنية.

وحتى 30 يونيو 2026 بلغ رأس مال الصير مارين مليار درهم بأرباح متراكمة قيمتها 221.2 مليون درهم، لتواصل الشركة تميّزها التشغيلي في تحقيق قيمة طويلة الأمد لمساهميها.

وبعد أن نجحت الصير مارين في اجتياز واحدة من أكثر الفترات تحدياً لقطاع الشحن العالمي، تعزّزت متانة النموذج المتنوع لأعمال الشركة؛ إذ لا تزال أهمية أسطولها ومنتجاتها وخدماتها عالية لقطاعات الطاقة والبتروكيماويات والدفاع، وهي صناعات ذات أهمية اقتصادية استراتيجية يستمر الطلب عليها على المدى الطويل في المنطقة.